الحمد لله و الصلاة والسلام على من لانبي بعده وعلى أله و صحبه
حضرات الأخوات والإخوة الزائرين لموقعنا.
أرحب بكم جميعا أجمل ترحيب. و أشكر زيارتكم هذه
ميلاد النادي الرياضي أشبال قسنطينة لم يأت عبثا ولم يأت من فراغ. و لم نأسس هذا النادي من أجل التأسيس فقط. أو من أجل التسلية.....فبرامجنا و أهدافنا و طموحنا هي أسمى من دلك بكثير. وهي كفيلة بأن تظهر للجميع قوة,مصداقية,و شفافية عمل المكتب المسير و جميع الأعضاء.
الحمد لله, لنا من الأفكار, و البرامج, و المخططات ما يجعلنا قادرين على التميز. فرغبتنا و طموحنا في التحدي يدفعانا لنضع النادي الرياضي في مصاف الأندية الكبرى التي تشكل لبنات المجتمع المدني بالجزائر. لكن لا الرغبة ولا الطموح وحدهما كافيان لتحقيق الهدف المنشود, فحبنا الصادق للعمل الجمعوي و التطوعي, و عملنا الدؤوب يدا في يد, أكيد سيكون الدافع القوي لوضع النادي بالسكة الصحيحة, و يجعلنا نركب قطار التنمية و الحداثة.
هدفنا هو طبع البسمة على شفاه المحروم, و مسح الدمعة عن عيون البئيس, و مساعدة دوي الحاجة والمواهب المدفونة , و التنمية الشاملة للمجتمع. و نكون من الدين تكلم عنهم رسولنا الكريم في الحديث"رأيت أناسا يمشون على السراط كالبرق الخاطف, ما هم بالأنبياء, ما هم بالصديقين, ما هم بالشهداء, إنهم قوم تقضى على أيديهم حوائج الناس" اللخم اجعلنا من الدين يتشرفون بقضاء حوائج الناس. أأأأأأأأأأأأأأأأأأأمين.
أخواتي إخواني
لنا رغبة جامحة في ركوب قاطرة التنمية, و لنا رغبة في تكسير مجموعة من الأرقام, في ميادين الرياضية للجنسين, لنا برامج ما يدخل عند البعض في باب المستحيل, أو السهل الممتنع, لنا برامج يمكن أن تخلق التغيير, وبدلك التميز نلزم المجتمع بإزالة القبعة عن رأسه احتراما و إجلالا. نحن لا نريد أو لا نلزم الأخرين بالإعتراف, لكن نستطيع أن نلزمهم و نفرض عليهم الإحترام.
نريد أن نفتخر يوما أننا كنا من مؤسسي النادي الرياضي أشبال قسنطينة. لهدا فعلى عاتقنا جميعا, مكتبا و منخرطون أن نخرج النادي أو الجمعية من دوامة الخصاص, لنستطيع تحقيق جميع الأهداف الإجتماعية, و التنموية المسطرة. بدءا من المحيط الدي يجمعنا و المدينة التي توحدنا, ثم كامل ربوع الوطن.
أخواتي إخواني
طموحنا كبير, و هدفنا واحد, ويدا في يد نحقق رجاء الأمة و نكون لبنة صالحة من لبنات المجتمع المدني.
وشكرا على حسن إصغائكم